بريق أمل لمرضى سرطان الجلد


بريق أمل لمرضى سرطان الجلد

أكدت دراسة حديثة أن (الميلانوما) -أخطر شكل لسرطان الجلد- يمكن التحكم فيه بجزئ طبيعي موجود في الجهاز المناعي
ويعتقد العلماء أن البحث على فئران المختبر له تضمينات هامة في علاج هذا المرض الخبيث.

فقد عولجت الفئران المصابة بالمرض بخلايا دموية تنتج الجزئ المعروف باسم 'إنترلوكين-9' وسرعان ما أبدت وقتها مقاومة كبيرة لنمو الورم.

ومن المعروف أن 'إنترلوكين-9' هو نوع من البروتين يسمى ( سيتوكين) الذي تفرزه الخلايا اللمفاوية ويساعد في التواصل بين الخلايا ويلعب دورا في الجهاز المناعي.

وقد اكتُشفت الخلايا التي تنتجه، المسماة الخلايا تي إتش9، في دم وجلد الإنسان. لكنها إما أن تكون غائبة أو موجودة في مستويات منخفضة جدا في نسيج الميلانوما البشري.

وصرح كبير الباحثين الدكتور توماس كوبر من مستشفى بريغام للنساء في بوسطن بالولايات المتحدة إن 'العلاج المناعي للسرطان قد تطور كثيرا وكانت هناك نتائج مثيرة مؤخرا في المرضى المصابين بالميلانوما الذين عولجوا بعقاقير محفزة للجهاز المناعي. ونأمل أن تنتقل نتائجنا أيضا إلى علاج مرضى الميلانوما لكن ما زال هناك الكثير من العمل المطلوب القيام به'.